القائمة الرئيسية

الصفحات

 عقد الزواج عند المأذون الشرعي 

 المأذون الشرعي : أهمية عقد الزواج 

عقد الزواج عند المأذون الشرعي من اهم العقود في الشريعة الاسلامية به يثبت النسب و التوارث بين الازواج و الاولاد وبه تتكون الأسرة التي هي عماد المجتمع . وبصلاح الاسرة ينصلح الفرد و المجتمع , وبه  تكون المودة و الرحمة بين الزوجين و السكن , وهو مصلحة متبادلة للزوجين من قضاء الغريزة التي هي فطرة الانسان فيفضي الرجل للمرأة و  تفضي المرأة للرجل وتقضي الشهوة في اطار شرعي اسلامي حنيف . 
واختيار الرجل لزوجته في اطار الشريعة و الاشهار يبعد عن الفوض و الشك و الريبة و انتشار الزنا و تشرد الاولاد و حفظا للأخلاق .
يحمي الزوج زوجته ويعطف عليها ويحتويها ويكون سكن لها و تكون سكن له .
عقد الزواج الشرعي الاسلامي عند المأذون الشرعي , مأذون , مأذون شرعي فيصل , مأذون شرعي مصر الجديدة , مأذون شرعي التجمع , مأذون شرعي حدائق الاهرام , مأذون شرعي الرحاب , مأذون شرعي التجمع الخامس , زواج الاجانب


المأذون الشرعي يرد علي الشيوعية الجنسية في بداية الخلق 

لما خلق الله سبحانة وتعالي ادم وخلق منه احواء زوجة له قال تعالي (وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَٰذِهِ الشَّجَرَةَ ) , فدل علي ذلك و جود نظام الزواج منذ بدء الخليقة بداية من  ادم و حواء , وليس كما يدعي الباحثون الغربيون بانه كان لا يوجد نظام زواج في الحضارات القديمة و بداية الخليقة و كان هنا شيوعية جنسية وهذا مخالف لمنهج الاسلام و القرأن الكريم . والشيوعية الجنسية عندهم قائمة علي ان جميع النساء حقا مشاعا للجميع في المجتمع مثل الحيوانات وهي نظرية باطله .

المأذون الشرعي : كيف كان زواج ادم و حواء 

خلق الله سبحانه و تعالي ادم من طين , ثم خلق حواء من ضلعه الايسر وهو نائم لتكون له سكن ومؤنس في الجنة , فاستيقط ادم من نومه فوجدها علي هيئته وشكله الا انها انثى فسألها من انت قالت خلق من خلق الله , قال وما اسمك قالت حواء , وقيل سميت حواء لانها خلقت من ضلع ادم الحي او مخلوق حي .
لم يرد في القران او السنة قصة زواج ادم من حواء وكلها من الاجتهادات و الاسرائيليات التي لا يعول عليها بالصدق او التكذيب .

الماذون الشرعي : نظام الزواج قبل الاسلام 

يقول الماذون الشرعي ان نظم الزواج كانت الارض قبل الاسلام ليست علي نظام واحد في الزواج وكان منهم من علي الاباحية ومنهم يشارك غيره في امرأة ومنها ما ذكرته السيدة عائشة زوج النبي صل الله عليه وسلم :
زواج الاستبضاع 

وفيه يقول الرجل لزوجته اذا انتهى حيضها اذهبي الي فلان فستبضعي منه ثم يعتزلها زوجها ولا يمسها حتى يتبين حملها فاذا حملت اصابها زوجها وتضع حملها وينسب لزوجها , وما هو الا صورة من صور الزنا .

زواج الشغار 

وهو ان يزوج الرجل موليته ابنته او اخته من رجل في مقابل ان يزوجه هذا الرجل موليته اخته او ابنته دون صداق او مهر او عطاء وقد نهى الاسلام عن زواج الشغال وحرم بحديث النبي صل الله عليه وسلم الذي رواه عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه عن النبي ﷺ: أنه نهى عن الشغار، وقال: الشغار أن يقول الرجل: زوجني ابنتك وأزوجك ابنتي، أو زوجني أختك وأزوجك أختي . 

زواج المتعة 

وهو الزواج الي اجل معلوم معين ومحدد كشهر او يوم او سنة الخ و كان مباح في او الاسلام وخاصة في الغزوات . ثم حرمه النبي صل الله علي وسلم في حجة الوداع تحريما مؤبد , وابقوا الشيعة عليه مخالفة لأهل السنة و الجماعة و انكارا لأحاديث التحريم الواردة في تحريم زواج المتعة . 

 نكاح مجموعة علي امرأة نكاح البغايا 

وفيه يجتمع الرهط من دون عشرة رجال ويختلون بامراة فيصيب كل رجل منهم المرأة , فاذا حملت ارسلت اليهم و قالت لهم قد عرفتم الذي كان من أمركم وقد ولدت وهو ابن فلان فتسميه و تختاره من العشرة فلا يستطيع ان يمنعه او ان ينكره .
وكانت البغايا ينصبن الرايات الحمراء علي الخيمة و معلوم زناهم , فمن اراد الزنا دخل عليهن فاذا حملت , ولا تعلم بمن حملت , الحقوا الولد بعد القافة وهو التحقق من الشبة الاقرب بين الرجل و الولد , فيلحق به .
نكاح او زواج المقت 
وهو ان يتزوج الرجل أمرأة ابيه اذا لم تكن امه , وتكون مثل الميراث له فيتزوجها من بعد ابيه  دون مهر او اصداق ولا يتوقف الامر علي رضاها او يزوجها بمن يشاء او يمتنع عن تزويجها حتى تموت و يرثها فهي ميراث ابيه و هذا النوع كان شائعا ايضا في الجاهلية قبل بعثه المصطفى صل الله عليه وسلم .
زواج الاختين و الجمع بينهما و التعدد دون حدود من الزوجات 
كان من عادة العرب الجمع بين الاختين و بين الزوجة و عمتها و خالتها , كان من عادة العرب تعدد الزوجات بلا حد , كما ورد من حديث غيلان بن سلمة الثقفي انه أسلم وله عشر نسوة تزوجهن في الجاهلية فلما اسلم امرة النبي با يختار اربعا منهن ويفارق الباقيات , وحدد الشريعة الاسلامية الزواج باربعة فقط و كذلك حرم الجمع بين الاختين و بين المرأة وخالتها او عمتها .
الماذون الشرعي يوضح تعريف عقد الزواج في الاسلام , موضحا اركان عقد الزواج الشرعي عند مأذون و شروط انعقاد عقد الزواج حتى يكون عقد زواج شرعي صحيح متفقع مع الشريعة الأسلامية .

تعريف عقد الزواج في الاسلام 

الزواج هو اقتران الشيء باخر و بمعنى قرن , وعرفه الفقهاء عقد الزواج عقد شرعي يفيد حل استمتاع كل من الزوجين بالاخر قصدا علي الوجة الماذون فيه شرعا .

دليل مشروعية الزواج : الماذون الشرعي يوضح مشروعية عقد الزواج في القرأن الكريم و في سنة رسول الله صل الله عليه وسلم كما وضحها فقهاء الأمة .

مشروعية عقد الزواج من الكتاب 

الزواج سنة من سنن الله سبحانه و تعالي في الارض امر به المولي عز و جل فقال وَأَنكِحُوا الْأَيَامَىٰ مِنكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ ۚ إِن يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ ۗ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ 
وقوله تعالي وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَىٰ فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ مَثْنَىٰ وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ . وتدل الايات علي الامر بالزواج .

مشروعية  عقد الزواج  من السنة 

1- ما ورد في حديث ابن مسعود في الصحيحين قال صلى اللهُ عليه وآله وسَلَّم: «يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ، مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ البَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ، فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ، فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ» 

2- عن أنس  قال: جاء ثلاثة رهط إلى بيوت أزواج النبي ﷺ يسألون عن عبادة النبي ﷺ فلما أخبروا كأنهم تقالوها وقالوا: أين نحن من النبي ﷺ وقد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر. قال أحدهم: أما أنا فأصلي الليل أبدا. وقال الآخر: وأنا أصوم الدهر أبدا ولا أفطر. وقال الآخر: وأنا أعتزل النساء فلا أتزوج أبدا. فجاء رسول الله ﷺ إليهم، فقال: أنتم الذين قلتم كذا وكذا؟ أما والله إني لأخشاكم لله، وأتقاكم له، لكني أصوم وأفطر، وأصلي وأرقد، وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي فليس مني .

ماذون شرعي فيصل 

3- حديث أبي هريرة  عن النبي ﷺ قال: تنكح المرأة لأربع: لمالها، ولحسبها، ولجمالها، ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك

4-  أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا تزوج العبد فقد استكمل نصف دينه, فليتق الله في النصف الباقي.

الحكمة من تشريع عقد الزواج عند الماذون الشرعي 

كرم الله سبحانه و تعالي الانسان وفضله علي كثير من خلقة وسخر له الشمس و القمر و النجوم و ما في الارض جميعا ليكون خليفة الله في ارصه , فشرع ليه الزواج بامرأة وجعل في الزواج رباط مقدس وميثاق غليظ حتى تكون له ذرية تتوالد وتتناسل وتعبد الله تعالي وتكون عمارة الارض , وبالزواج تكون العلاقة الطبيعية بين رجل و امرأة في اطار الشريعة وما أمر به الله . فيكون للزواج حكم منها :
1- الزواج واحة حقيقية لك من الرجل و المرأة يسكن فيه الرجل الي المرأة وتسكن المرأة الي الرجل فيكون بينهم من المودة و الرحمة و الانس ما الله به عليم .
2- انشاء اسرة قوية متماسكة تكون هي نواة المجمتع و الامم .
3- بقاء النوع و النسل و التكاثر و اعمار الارض قوله تعالي (( وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِّن قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرِّيَّةً ))
وقول النبي صل الله عليه وسلم ما رواة معقل بن يسار أنَّ رجلًا جاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ إنِّي أصَبْتُ امرأةً ذاتَ جمالٍ وإنَّها لا تلِدُ قال: أأتزوَّجُها ؟ فنهاه ثمَّ أتاه الثَّانيةَ فنهاه ثمَّ أتاه الثَّالثةَ فنهاه وقال: ( تزوَّجِ الوَدودَ الوَلودَ فإنِّي مُكاثِرٌ بكم )

حكم عقد الزواج 

ويقصد بحكم الزواج هل هو فرضا او ندب او اباحة ...الخ 
حكم الزواج ياخذ كل الاحكام التكليفية الخمسة وهي :
فرضا : فيكون الزواج فرض اذا كان الانسا قادر علي تكاليفة المالية وكان متيقينا من الوقوع في الزنا ان لم يتزوج فوجب عليه الزواج لدفع كبيرة الزنا .

عقد الزواج واجب :

اذا كان الشخص قادر علي الزواج وأمن علي نفسه من ظلم الزوجة ولكن غلب علي ظنه الوقوع في الزنا ان لم يتزوج , فوجب عليه الزواج مخافة الزنا .

عقد الزواج قد يكون حرام :

اذا كان الشخص غير قادر علي الزواج و تيقن ظلم الزوجة و الاضرار بها فهو حرام للوقوع في ظلم المرأة .

عقد الزواج قد يكون مكروها :

اذا غلب علي ظن الرجل انه ان تزوج ظلم زوجته فهو مكروها لعجز عن الانفاق او غير قادر علي الجماع فيكون به اضرار بالزوجة فيكون الزواج مكروها .

قد يكون الزواج مندوبا 

وهو حالة الاعتدال اي لا يخشي علي نفسه الزنا او الوقوع في الحرام اذا لم يتزوج فهو في حالة اعتدال بين عدم الزواج ولا يخشى علي نفسه الزنا .
والمندوب هو ما يثاب علي الانسان علي فعله ولا يأثم علي تركه .

عقد الزواج عند الماذون الشرعي من مقدمات الزواج الي الخطبة

عقد الزواج عند المأذون الشرعي  من اخطر العقود في حياة الانسان فهو عقد يربط بين رجل و امرأة في تكوين أسرة . وينتج عنه اولاد هم ثمرة الزواج , وهذا هو مقصد من اهم مقاصد الزواج الشرعي . تحقيق الذرية و التناسل وتحقيق خلافة الله في الارض . كما قال تعالي ((وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة)) .

فاذا عزم الانسان علي الزواج الشرعي  وجب عليه ان يفكر في اختيار شريكة حياته . و اول ما يبدأ به الانسان المسلم في الزواج الشرعي هو الاستخارة كما علمنا رسول الله صل الله عليه و سلم .

من حديث جابر بن عبد الله . قال : { كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها كما يعلمنا السورة من القرآن . يقول : إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ثم ليقل : اللهم إني أستخيرك بعلمك . وأستقدرك بقدرتك ، وأسألك من فضلك العظيم ، فإنك تقدر ولا أقدر ، وتعلم ولا أعلم . وأنت علام الغيوب ، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري . أو قال : عاجل أمري وآجله فاقدره لي ويسره لي ثم بارك لي فيه ، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري . أو قال : عاجل أمري وآجله فاصرفه عني ، واصرفني عنه . واقدر لي الخير حيث كان ثم أرضني به ، قال : ويسمي حاجته } .

ما هي مقدمات الزواج الشرعي عند مأذون شرعي :

أولا اختيار الزوجة


علمتنا الشريعة الاسلامية ان من اساس مقدمات الزواج الشرعي واهمها علي الاطلاق هو اختيار الزوجة . ويتم اختيار الزوجة علي اساس الدين أولا ثم تختار من الصفات الاخرى ما ترضى ولكن يكون اساس اختيار المسلم الحق هو اختيار المرأة ذات الدين . كما جاء عن أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ لِأَرْبَعٍ : لِمَالِهَا ، وَلِحَسَبِهَا ، وَلِجَمَالِهَا ، وَلِدِينِهَا ، فَاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ ) .

ويقول المأذون الشرعي ان النبي صل الله عليه وسلم لم يرضى لك الا المرأة الصالحة . وحث الرجل علي اختيار المرأة الصالحة لما فيها من الخير الكثير في الدنيا و الاخرة . كما قال النبي صل الله عليه وسلم (( ما استفادَ المؤمِنُ بعدَ تقوى اللَّهُ عزَّ وجلَّ خيرًا لهُ مِن زوجةٍ صالِحةٍ . إن أمرَها أطاعتهُ، وإن نظرَ إليها سرَّتهُ وإن أقسمَ عليها أبرَّتهُ . وإن غابَ عنها نَصحتهُ في نفسِه ومالِهِ ))

بل نهى النبي صل الله عليه و سلم ان يكون اختيار المسلم لزوجته و زواجه الشرعي مبني في الاختيار علي اساس المال او الحسن و الجمال او النسب . يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (( لا تزوجوا النساء لحسنهن، فعسى حسنهن أن يرديهن، ولا تزوجوهن لأموالهن فعسى أموالهن أن تطغيهن، ولكن تزوجوهن على الدين، ولأمة خرماء سوداء ذات دين أفضل ))

وهناك احاديث كثيرة في حث الاسلام علي اختيار المرأة ذات الدين والبعد عن الصفات الاخرى التي تشغل الناس وهي صفات زائفة و ذائغة لا تدوم .

كذلك امر ولي المرأة ان يختار لموليته رجل صالح صاحب دين و خلق . يقول النبي صل الله عليه وسلم ( إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير ) .

ثانيا إباحة النظر الي المخطوبة قبل الخطوبة


الاصل في الشريعة الاسلامية انه لا يباح النظر الي الأجنبية . ولكن اجيز النظر اليها في حالة الخطوبة و الرغبة في الزواج منها . ويجوز ان لا تعلم المرأة بالنظر اليها وهو ما روي عن النبي صل الله عليه و سلم . قال ((اذاا خطب احدكم أمراة فلا جناح عليه ان ينظر منها اذا كان انما ينظر اليها لخطبة وان كانت لا تعلم ))

وما روي عن المغيرة ابن شعبة انه خطب امرأة فقال النبي له انظر اليها فانه احري ان يؤدم بينكما . و قد ذهب الشافعي الي ان تتم الرؤية قبل الخطبة . فان ملأت قلبه تقدم لخطبتها وان كان لم يستحسنها لم يحدث ايذاء لشعور المرأة و كرامتها .

مأذون شرعي … ما يباح النظر اليه لخطبة المرأة


ذهب جمهور الفقهاء الي ان ما يباح النظر اليه في حالة خطوبة المرأة هو الوجة و الكفان . لان الوجة يدل علي الجمال و الكفان ينمان عن الجسم و خصوبة البدن . وكذلك اباحت الشريعة نظر المرأة للرجل قبل اعلان الخطوبة . تلك هي الضوابط التي شرعتها الشريعة الأسلامية من عدم الافراط في عدم رؤية الخاطب لمخطوبته . وبين التفريط في السماح بالخروج و الخلوة بين الخاطب و المخطوبة مما لا يسمح به الشرعي الحنيف .
الخطوبة بين الشرع و القانون … ما يوضحه المأذون الشرعي

جاءت الشريعة الأسلامية حاكمة لكل حياة المسلم وخاصة فيما يخص الزواج و الطلاق و احكام الأسرة المصرية . و كيف نظم الاسلام العلاقة بين الرجل و المرأة في كل مناحي حياتهما . و فيما يخص بداية الارتباط و هي الخطوبة قبل كتب الكتاب عند مأذون شرعي .
تعريف الخطوبة

لغة من خطب المرأة في النكاح و اصطلاح هي التماس الخاطب النكاح من جهة المخطوبة . وهي طلب الزواج من امرأة معينة او عرض الزواج علي اهلها .

طرق الخطوبة


و للخطبة طريقتان علي عرض الخطوبة علي المرأة بطريقتين :
الاولى وهي طريق التصريح بالخطوبة

وهو ما كان بعبارة و اضحة تدل صراحة علي الخطبة . كأن يقول الرجل للمرأة التي يريد التزوج بها إني اريد ان اتزوجك او ان يطلبها صراحة من اهلها . بقول ان اريد التزوج بفلانه ابنتكم او كما يقال في مصر اطلب يد ابنتك فلانه لنفسي .

الثانية وهي التعريض


وهو ما كان بعبارة لا تدل صراحة علي الخطبة . و انما تدل عيها بقرائن الحال كأن يقول لمن يريدها زوجة له انك مهذبة و اتمنى من الله ان يسر لي زوجة صالحة . وما الي ذلك من التلميحات التي توضح الرغبة في الزواج

عقد الزواج عند الماذون الشرعي من مقدمات الزواج الي الخطبة

عقد الزواج من اخطر العقود في حياة الانسان فهو عقد يربط بين رجل و امرأة في تكوين أسرة . وينتج عنه اولاد هم ثمرة الزواج , وهذا هو مقصد من اهم مقاصد الزواج الشرعي . تحقيق الذرية و التناسل  وتحقيق خلافة الله في الارض .  كما قال تعالي ((وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة)) .

 

فاذا عزم الانسان علي الزواج وجب عليه ان يفكر في اختيار شريكة حياته . و اول ما يبدأ به الانسان المسلم في الزواج الشرعي هو الاستخارة كما علمنا رسول الله صل الله عليه و سلم .

 

من حديث جابر بن عبد الله . قال : { كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها كما يعلمنا السورة من القرآن . يقول : إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ثم ليقل : اللهم إني أستخيرك بعلمك . وأستقدرك بقدرتك ، وأسألك من فضلك العظيم ، فإنك تقدر ولا أقدر ، وتعلم ولا أعلم . وأنت علام الغيوب ، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري . أو قال : عاجل أمري وآجله فاقدره لي ويسره لي ثم بارك لي فيه ، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري . أو قال : عاجل أمري وآجله فاصرفه عني ، واصرفني عنه . واقدر لي الخير حيث كان ثم أرضني به ، قال : ويسمي حاجته } .

 

ما هي مقدمات الزواج الشرعي عند مأذون شرعي :

أولا اختيار الزوجة

علمتنا الشريعة الاسلامية ان من اساس مقدمات الزواج واهمها علي الاطلاق هو اختيار الزوجة . ويتم اختيار الزوجة علي اساس الدين أولا ثم تختار من الصفات الاخرى ما ترضى ولكن يكون اساس اختيار المسلم الحق هو اختيار المرأة ذات الدين . كما جاء عن  أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ لِأَرْبَعٍ : لِمَالِهَا ، وَلِحَسَبِهَا ، وَلِجَمَالِهَا ، وَلِدِينِهَا ، فَاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ ) .

 

ويقول المأذون الشرعي ان النبي صل الله عليه وسلم لم يرضى لك الا المرأة الصالحة . وحث الرجل علي اختيار المرأة الصالحة لما فيها من الخير الكثير في الدنيا و الاخرة . كما قال النبي صل الله عليه وسلم ((  ما استفادَ المؤمِنُ بعدَ تقوى اللَّهُ عزَّ وجلَّ خيرًا لهُ مِن زوجةٍ صالِحةٍ . إن أمرَها أطاعتهُ، وإن نظرَ إليها سرَّتهُ وإن أقسمَ عليها أبرَّتهُ . وإن غابَ عنها نَصحتهُ في نفسِه ومالِهِ ))

 

بل نهى النبي صل الله عليه و سلم ان يكون اختيار المسلم لزوجته و زواجه الشرعي مبني في الاختيار علي اساس المال او الحسن و الجمال او النسب  . يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (( لا تزوجوا النساء لحسنهن، فعسى حسنهن أن يرديهن، ولا تزوجوهن لأموالهن فعسى أموالهن أن تطغيهن، ولكن تزوجوهن على الدين، ولأمة خرماء سوداء ذات دين أفضل ))

 

وهناك احاديث كثيرة في حث الاسلام علي اختيار المرأة ذات الدين والبعد عن الصفات الاخرى التي تشغل الناس وهي صفات زائفة و ذائغة لا تدوم .

 

كذلك امر ولي المرأة ان يختار لموليته رجل صالح صاحب دين و خلق . يقول النبي صل الله عليه وسلم (  إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير ) .

 

ثانيا إباحة النظر الي المخطوبة قبل الخطوبة

الاصل في الشريعة الاسلامية انه لا يباح النظر الي الأجنبية . ولكن اجيز النظر اليها في حالة الخطوبة و الرغبة في الزواج منها . ويجوز ان لا تعلم المرأة بالنظر اليها وهو ما روي عن النبي صل الله عليه و سلم . قال ((اذاا خطب احدكم أمراة فلا جناح عليه ان ينظر منها اذا كان انما ينظر اليها لخطبة وان كانت لا تعلم ))

 

وما روي عن المغيرة ابن شعبة انه خطب امرأة فقال النبي له انظر اليها فانه احري ان يؤدم بينكما . و قد ذهب الشافعي الي ان تتم الرؤية قبل الخطبة . فان ملأت قلبه تقدم لخطبتها وان كان لم يستحسنها لم يحدث ايذاء لشعور المرأة و كرامتها .

مأذون شرعي  ... ما يباح النظر اليه لخطبة المرأة

ذهب جمهور الفقهاء الي ان  ما يباح النظر اليه في حالة خطوبة المرأة هو الوجة و الكفان . لان الوجة يدل علي الجمال و الكفان ينمان عن الجسم و خصوبة البدن . وكذلك اباحت الشريعة نظر المرأة للرجل قبل اعلان الخطوبة . تلك هي الضوابط التي شرعتها الشريعة الأسلامية من عدم الافراط في عدم رؤية الخاطب لمخطوبته . وبين التفريط في السماح بالخروج و الخلوة بين الخاطب و المخطوبة مما لا يسمح به الشرعي الحنيف .

الخطوبة بين الشرع و القانون ... ما يوضحه المأذون الشرعي

جاءت الشريعة الأسلامية حاكمة لكل حياة المسلم وخاصة فيما يخص الزواج و الطلاق و احكام الأسرة المصرية . و كيف نظم الاسلام العلاقة بين الرجل و المرأة في كل مناحي حياتهما . و فيما يخص بداية الارتباط و هي الخطوبة قبل كتب الكتاب عند مأذون شرعي .

تعريف الخطوبة

لغة من خطب المرأة في النكاح و اصطلاح هي التماس الخاطب النكاح من جهة المخطوبة . وهي طلب الزواج من امرأة معينة او عرض الزواج علي اهلها .

طرق الخطوبة

و للخطبة طريقتان علي عرض الخطوبة علي المرأة بطريقتين :

الاولى وهي طريق التصريح بالخطوبة

وهو ما كان بعبارة و اضحة تدل صراحة علي الخطبة . كأن يقول الرجل للمرأة التي يريد التزوج بها إني اريد ان اتزوجك او ان يطلبها صراحة من اهلها . بقول ان اريد التزوج بفلانه ابنتكم او كما يقال في مصر اطلب يد ابنتك فلانه لنفسي .

الثانية وهي التعريض

وهو ما كان بعبارة  لا تدل صراحة علي الخطبة . و انما تدل عيها بقرائن الحال كأن يقول لمن يريدها زوجة له انك مهذبة و اتمنى من الله ان يسر لي زوجة صالحة . وما الي ذلك من التلميحات التي توضح الرغبة في الزواج .


للمزيد لمعرفة
بطاقة الزوج 
بطاقة الزوجة 
بطاقة ولي الزوجة 
ثلاث صور من كل بطاقة 
شهادة فحص طبي للزواج من مستشفى حكومي 
ست صور شخصية لكل من العرسين 
اصل قسيمة الطلاق عند الماذون الشرعي لو مطلقة او مطلق 
 

مع تحيات 

المأذون الشرعي 

ماجستير الشريعة والقانون 
الباحث الشرعي و القانوني و المتخصص في قوانين الأسرة 
يمكنكم التواصل عبر موقعنا موقع الماذون الشرعي 
مراجع 

تعليقات

العنوان هنا
    اتصل الان