القائمة الرئيسية

الصفحات

النبي زوجا وهو النبي هو خير خلق الله وكثيرًا منا يبحث عن السعادة الزوجية ولا يعرف كيف يتعامل مع المرأة كزوجة, ويظل يبحث عن نموذج حياة زوجية يطبقه على زوجته و يسأل اصدقاءه وزملائه عن السعادة الزوجية وكيف يتعامل مع زوجته , فيأخذ كل صديق وزميل انه الرجل الذي لا تستطيع زوجته ان تعصاه وكما يُقال في العامية ( انه ممشيها علي العجين متلخبطوش ) وانه رجل في بيته قوي الشكيمة عالي الصوت ولا صوت يعلو فوق صوته في البيت.

النبي زوجا, الرسول زوجا


فيطلب منه مشورته وكيف يتعامل مع زوجته فيدله علي الطريق الخطأ بان يقول له ما يتمنى هو ان يفعله في بيته فيطلب من صديقه ان يفعله في بيته هو، وتكون النتيجة هي الصدام بين الزوجين حتى تنتهي بالطلاق وتنتهي الأسرة بسبب البعد عن الاقتداء الصحيح بالنموذج الصحيح في الأسرة المسلمة.

الرسول زوجا

ومن منطلق اجتماعي وليس ديني فقط أرى ان افضل نموذج للزوجية السعيدة, هو النموذج الاسلامي الصحيح وافضل زوج في تاريخ البشرية هو النبي محمد بن عبد الله صل الله عليه وسلم واصحابه، أي يجب علينا أن نتخذ قدوة الرسول زوجا.

وسوف نستعرض معًا مواقف من بيت النبوة وفن التعامل مع الزوجة حين كان النبي زوجا.

كان النبي زوجا عالي المقام في التعامل مع زوجاته لأنه يعلم أن الزواج يقوم علي السكن والمودة والرحمة لقوله تعالي ( وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (صدق الله العظيم.

فلا تتوافر المودة والسكن والأُلفة والرحمة بالضرب والعنف وحدة الطبع، لذلك كان يوصي النبي بالنساء خيرًا فإنهن خلقن من ضلع أعوج وإن أعوج ما في الضلع أعلاه فإن ذهبت تقيمه كسرته وان تركته فلم يزل أعوج فإستوصوا بالنساء خيرًا ).

اي أن إعوجاج المرأة في حساسيتها المفرطة في التعامل وحكمها علي الأمور بمشاعرها وعاطفتها وليس بميزان العقل والترجيح.

فيكون التعامل معها باللين والمودة والرحمة وليس بالعنف والضرب كما يظن البعض لأن الضرب لا يقوم ولا يصلح المرأة الكبيرة.

عندما كان النبي زوجا

فكان النبي خير الناس لزوجاته و أهله فكان في خدمه أهله فكان يخصف نعله ويرقع ثوبه، فبهذا المنطلق تقوم وتستقيم الحياة الأسرية بين الزوج والزوجة في اطار زواج شرعي صحيح اجتماعيًا، حيث أن الحياة الأسرية تقوم علي المشاركة واعانة الزوجة لزوجها واعانة الزوج لزوجته .

النبي زوجا حليما

اساس دعائم استمرار الحياة الزوجية هي العاطفة والمودة والرحمة والالفة بين الزوجين والحلم المتبادل بين الزوجين وإلتماس العذر للآخر سواء من الزوجة او الزوج لأستمرار الزواج الشرعي الصحيح، وحتي يتجنب الطرفين الطلاق أو الفرقة وجب عليهما التحلي بهذه الصفات فانظر الى فعل النبي مع السيدة عائشة رضي الله عنها فعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: ( كان النبي صلى الله عليه وسلم عند بعض نسائه، فأرسلت إحدى أمهات المؤمنين بصحفة (إناء) فيها طعام، فَضَرَبَتِ التي النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فِى بَيْتِهَا يَدَ الْخَادِم، فسقطت الصحفة فإنفلقت، فجمع النبي صلى الله عليه وسلم فِلَقَ الصحفة، ثم جعل يجمع فيها الطعام الذي كان في الصحفة ويقولغارت أمكم، ثم حبس الخادم حتى أُتِيَ بصحفة من عند التي هو في بيتها، فدفع الصحفة الصحيحة إلى التي كُسِرَت صحفتها، وأمسك المكسورة في بيت التي كَسَرت) رواه البخاري

فانظر الي حكمة النبي صل الله عليه وسلم وكيف تعامل بذكاء مع غيرة المرأة والتي لا نتحملها نحن الرجال، فغيرة المرأة علي زوجها أمر صحي يدل علي حب الزوجين الا أن ذلك مرتبط بأن لا يزيد عن حده و إلا اصبحت الحياة جحيمًا بين الزوجين مما يؤدي الي هدم الزواج بين ا لزوجين.

فغيرة المرأة امر طبيعي بين الزوجين هذه هي السيدة عائشة رضي الله عنها كانت تقول ما غرت من أحد إلا خديجة فكان النبي يذبح الشاة ويرسلها في صدائق خديجة وكان يذكرها دائمًا فقلت له ألم تكن عجوزًا حمراء الشنقين هلكت في الدهر ابدلك الله خيرًا منها تقصد نفسها قال والله ما أبدلني الله خيرا منها فقد واستني بمالها اذ حرمني الناس وصدقتني اذ كذبني الناس ورزقني الله منها الولد دون النساء، فقالت السيدة عائشة فلم أذكرها بعد ذلك، لهذا انظر إلى تعامل النبي مع زوجته، نعم إنه نعم الزوج ، النبي زوجا.

فوجب علي الزوج ان يتحمل غيرة الزوجة و أن يتعامل معها بالحلم والصبر و أن يتفهم طبيعتها من الغيرة التي تصل بها الي درجة عدم ادراك ما تقوله وعدم تفهم ذلك، كذلك وجب علي الزوجة ان تكون عاقله وان تتحكم في عاطفتها وألا تغار بسبب وبدون سبب وألا تصل بحياتها الي طريق مسدود وان تهدم الحياة الزوجية والاسرية بينهما.

واعلم ان النبي فهم طبيعة المرأة من أنها لا تعمل عقلها وان تصرفها يكون بالغريزة كأنثى تتحكم فيها العاطفة وليس العقل فقد قال صل الله عليه وسلم ( كمل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء الا اربع ).

النبي زوجاالرسول زوجا

تحياتي للجميع
د / محمد الفقي   والشيخ عمرو ابو العنين
مكتب المأذون الشرعي الرسمي
ت / 01002246222

ت / 01126360326

تعليقات

اتصل الان